ثقافة

أبرز 5 كتب لتطوير ذاتك وتغيير حياتك

بقلم–آمال رتيب
ازدهرت كتب وأفكار «تطوير الذات» خلال العشرين عامًا الماضية، ومازالت تجد الوهج نفسه بين المؤسسات والأفراد، ويعمل محاضرو ومقدمو هذه الدورات على تأصيل تطوير الذات كأحد فروع العلوم الإنسانية٬ وبالفعل اعترفت به عدد من الجامعات الدولية٬ ولم يكتف مقدمو الدورات بهذا ولكن حولوها إلى كتب تثقيفية يتم ترجمتها لعشرات اللغات حول العالم ومنها بالطبع العربية٬ وهنا أبرز هذه الكتب التي قد تهمك وتساعدك في تطوير الذات إذا كنت أحد المفتونين بهذا الاتجاه في التفكير.

أهلا بالفشل

«أهلا بالفشل!» عنوان يبدو صادمًا للوهلة الأولى كأغلب عناوين كتب تطوير الذات٬ ولكن الجزء الثاني من العنوان يوضح أهدافه؛ فالكاتب الهولندي «إريك كسليز» عنون أحدث كتبه بهذا العنوان وتبعه بالفكرة الأساسية « حول أخطاءك إلى أفكار مفيدة».
وإريك كسيلز هو أحد مؤسّسي وكالة الاتصالات الدولية الاستثنائية KesselsKramer» «ومخرج مشاريعها الإبداعية بخبرة تزيد على 25 عامًا في المجال الإبداعي.
عبر مكاتبها المنتشرة بين أمستردام ولندن ولوس انجلوس، تمكّنت KesselsKramer» «من تصميم حملات دعائية مبتكرة وعالمية لمجموعة واسعة من العملاء رفيعي المستوى، كشركات( Diesel، Citizen M، Heineken، Nike، MTV، Hans Brinker Budget Hotel، Greenpeace، (The Standard Hotel.
يتمتع كيسلز بأسلوب خاص أكسبه سمعة مرموقة كمدير فني، فنان، مصمم جرافيك، مصور فوتوغرافي. حصد العديد من الجوائز واعتبر في عام 2012 الاسم الأكثر نفوذًا على مستوى الإبداع في هولندا.
وفي كتابه الأحدث يعرض الموضوع لأنه لابدّ أننا جميعًا عرفنا الفشل، قد لا يكون بالضرورة فشلًا مريعًا، لكن المؤكّد أننا بطريقة ما قد فشلنا مرّة على الأقل.
والفشل، طبقًا للحكمة التقليدية، شيء كريه، سواء أكان إخفاقًا طفيفًا أم كارثة مكتملة أم أي محنة بينهما؛ معناه أن شخصًا ما في ورطة. لكن، ماذا لو كانت الأخطاء التي أدّت إلى الفشل ليست إلا مؤشّرًا على النجاح؟
يتمحور الكتاب حول التحلّي بالجرأة المطلوبة لإنجاز فشلٍ ما، وحول الاستفادة من الأخطاء وتحويلها إلى مصدر للإلهام بدلًا من الشعور بالندم لحدوثها. هو كتاب عن المجازفة بإخضاع النفس كلّيًا في سبيل ابتكار شيء نوعي تمامًا.
لا نعرف أي نوع من المشاريع المدهشة سينتج عن إعادة تفكيرنا في مفهوم الفشل. لكن مهما كانت النتائج، ستفجّر دون شك مفاجأة، فالأصالة الحقيقية لا يمكن التنبّؤ بها.

تحرّرْ! أحبِبْ عملك
أحبِبْ حياتك

يقدم المؤلف «كريس باريز براون» عددًا من الأفكار التي تربط بين الجانب الحياتي والجانب العملي بشكل مذهل٬ وسيساعدك هذا الكتاب على التميّز كل يوم بحسب من قرأوه واستفادوا منه .
ويوكد المؤلف أن الحياة والعمل مرتبطان بشكل وثيق ويشكّلان وحدة لا تتجزّأ٬ وإنْ أردنا أن نعيش حياة مذهلة، علينا أن نجعل عملنا مذهلًا بالقدر نفسه٬ وعندما يكون لعملك هدف، تقفز من السرير كلّ صباح متحمّسًا للاحتمالات التي قد يحملها لك النّهار٬ وكلّ شيء يتوهّج في حياتك ويشعّ نورك بشكل أقوى بكثير٬ ويهدف هذا الكتاب إلى مساعدتك على الإحساس بهذا الشعور كلّ يوم، وأن يصبح عملك ملائمًا لك لتشعر بتحرُّر فعليّ.
وقراءة هذا الكتاب سوف: تبرهن لك أنّ العمل هو عبدٌ لك لا العكس٬ وتساعدك لتجعل من العمل طريقك لتحقيق مستقبل باهر٬ وتذكّرك بأنّك شخص رائع وتمتلك القدرة على تحقيق أمور مذهلة.
ولا عجب من ذلك٬ لأن «براون» مهمته إضفاء مهارات قياديّة خلّاقة على عالم التجارة وحتّى في مجالات أبعد من ذلك٬ بعد أن ساهم براون في تحويل شركةCarling Black» «Label إلى أوّل شركة بريطانيّة بمليار باوند، التحق بوكالة الابتكار والأفكار» What if» حيث ساعد عددًا من أكبر المشاريع التجاريّة في العالم على بلوغ مستويات أفضل في مجال الابتكار.
في 2009، أسّس مشروع «Upping Your Elvis»، الذي يركّز على مساعدة المنظّمات على استخدام عبقريّتها عبر مساعدة فريق عملها على التألّق.

كيف أكون سعيدًا

هارييت جريفي صحافية وكاتبة بريطانية لها عدة كتب في موضوع الصحة٬ تكتب نشرات إذاعية منتظمة عن الصحة والقضايا المتعلقة بها.
وفي كتابها الجديد الذي ترجم إلى العربية ضمن عدد كبير من اللغات٬ تقدم المعلومات العملية والأفكار والإلهام لتحقيق سعادتك٬ انطلاقا من أن الناس السعداء أكثر صحة وإنتاجية وينشرون المرح حولهم.
معظمنا يريد أن يكون سعيدًا. الناس السعداء يرون دومًا الأفضل في الحياة ويديرون صعوباتها بروح طيبة، والحياة بدورها تبدو لهم على ما يرام.
وتكتشف في هذا الكتاب أنه مع بعض التغييرات الصغيرة، يمكنك أن تحيا حياة سعيدة وممتعة. يمكن لأشياء بسيطة أن تشكل فرقًا كبيرًا، مثل تحدي الأفكار السلبية، والتحكم بالضغط، وممارسة الرياضة، وخلق توازن جيد بين العمل والحياة، وتناول الطعام الجيد. حياتك المطمئنة بين يديك، إنها قريبة تمامًا.
كتاب مليء بالمعلومات العملية والأفكار والإلهام، يؤمن رؤية لما يمكنك فعله لتحسين سعادتك والخطوات لتحقيق ذلك.

اضحك كل يوم

وفي إطار البحث عن السعادة أيضًا يقدم كتاب اضحك كل يوم لحياةٍ أفضل٬ للمؤلفة ليزا ستورج مديرة برنامج” التدرب على الضحك“، وهي إحدى رواد هذا المجال في المملكة المتحدة.
وتسعى الكاتبة إلى تعزيز الضحك وإثارة الشعور بالرفاهية في أماكن العمل٬ ويتضمّن الكتاب تمارين تساعد على الضحك.
ونحتاج جميعًا إلى مزيد من الضحك٬ وهذا الكتاب سيرشدك إلى كيفية فعل ذلك٬ فالضحك يفرز هورمون الإندورفين في الجسم، ما يجعلك تشعر بالبهجة والاسترخاء وتتخلّص من التوتّر والتعب٬ ستساعدك تقنيات التدريب على الضحك في هذا الكتاب على أن تضحك بسهولة أكبر، حتى لو كنت حزينًا، عبر سلسلة من التمارين لجعلك تضحك من قلبك.
وبدلًا من أن ننتظر الضحك أن يأتي إلينا، نبادر بالضحك وبنشاط، بغض النظر عن مزاجنا أو ظرفنا٬ وبذلك، نكون قد حررنا أنفسنا من القيود المفروضة على تصرفاتنا المألوفة.
هذا الكتاب يشجّعنا على إيجاد طرق مبتكرة لاستقدام الضحك إلى حياتنا بوصفه خيارًا نستطيع اعتماده.

العادات السبع

العادات السبع للناس الأكثر فاعلية لستيفن كوفي The 7» habits of highly effective people» يعد الكتاب الأشهر في عالم تطوير الذات٬ ومازال الكتاب الرئيس الذي يستوحي منه كثيرون أفكارهم٬ فكتاب العادات السبع ساعد الكثير من الناس على أن يكونوا أكثر فاعلية لـ 30 عامًا، فهذا الكتاب تمت طباعته في عام 1989، وقام كوفي بتلخيص العادات الشائعة لأكثر الناس نجاحًا إلى 7 عادات سهلة يمكن لأي شخص اتباعها بسهولة لتحسين حياته.
وتتلخص السبع عادات في الكتاب بالتالي: كنّ سباقًا مبادرًا٬ ابدأ من النهاية٬ ضع الأشياء الأهم أولًا٬ فكر في الربح٬ اسعى إلى الفهم أولًا، ثم إلى أن يتم فهمك٬ تعاون٬ اشحذ همتك.
إن كتاب العادات السبع يعطي القارئ المهارات التي يحتاجها لتحقيق السيطرة على النفس، ثم يستخدم هذه المهارات لكي يصبح أكثر فاعلية في التعامل مع الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *