الحوار

لاعبة التايكوندو ريما البرقاوي: قرار رياضة الطالبات انتظرته منذ الصغر

جدة-وجدان زعوري
ريما البرقاوي من مواليد 1993، خريجة جامعة الأميرة نورة، تعمل في شركة “بورنجير انجل هايم”، لديها موهبة رسم “الأنميشن “، وممارسة محترفة لرياضة التايكوندو التي تعتبر واحدة من الفنون القتالية الكورية التقليدية ، وهي أكثر من كونها مجرد مهارة قتالية جسدية.
•البداية .. فضول
تُرجع البرقاوي ممارستها رياضة التايكوندو إلى “الفضول”؛ حيث كان لديها فضولاً بالبحث في الثقافات الأسيوية ، وبعد البحث والاستطلاع لفت انتباهها رياضة التايكوندو، وبدأت بممارستها من خلال دروس مكثفة وتطور الأمر وحصلت على الحزام الأسود بـ”الدان الأول”.
• دعم العائلة
وتقول إنها نشأت في عائلة متفهمة ، تدعم الفتيات كما الذكور ، ولقد تلقت الدعم من عائلتها بشكل معنوي ومادي، منذ بداية مشوارها إلى أن اصبحت قادرة على دفع تكاليف التدريب بنفسها.
• شغف التعلم
وتضيف البرقاوي أنها في بداية مسيرتها في تعلم التايكوندو واجهت صعوبة في ايجاد ناد لتعلم الرياضة خاصة للفتيات ، فضلاً عن التكلفة، لكن مع اصرارها وشغفها للتعلم استطعت العثور على مكان مناسب ، ومدربات محترفات تعلمت منهن الكثير ، لاسيما الإصرار على النجاح ، والاعتماد على النفس دون اللجوء للأخرين.
• قرار كانت تنتظره
وتؤكد أن ممارسة الطالبات للرياضة في المدارس قراراً كانت تنتظره من الصغر؛ لأن للرياضة عموما وللتايكوندو خاصة فوائد كثيرة على المستوى الجسدي والنفسي، وهذا النوع من الرياضة ينمي عند المرأة الشعور بالقوة والاستقلالية والصبر والتحمل.
• القوة شرط الممارسة
وتشير البرقاوي إلى أن الرياضة ، خاصة إن كانت مثل التايكوندو، تحتاج الى القوة ؛ فالقوة أحد العناصر الأساسية، ومن غيرها لا يستطيع لاعب التايكوندو تنفيذ الحركات بشكل جيد ، وحركاتها كانت تفتقر إلى القوة ، وتطلب تأهيلها لممارسة اللعبة التدريب ساعات إضافية لمدة 3 أشهر ، واستطعت في نهايتها أن ترى ثمرة جهدها، وأدركت أن اول خطوة للنجاح هي عزيمة التغلب على المصاعب.
• طموح تمثيل الوطن
وتنوه إلى أنها لم تسنح لها الفرصة بالمشاركة بأي مسابقة عالمية، وتطمح في المستقبل بالمشاركة في مسابقات عالمية تمثل خلالها المملكة العربية السعودية ، كامرأة سعودية تمثل بلدها، لكنها شاركت في برامج خيرية ، وقد قمت عروضاً للتايكوندو من خلال هذه البرامج ، التي تفيد المجتمع ، وتنمي لديها الاحساس بالمسؤولية ، من خلال مشاركة خبرتها في المجال مع الأخرين.
• حاجز الخوف
وتنصح البرقاوي كل فتاة سعودية بأن تهتم بتمية مهاراتها في مجال الرياضة بصفة عامة، وفي مجال التايكوندو حتى تستطيع خوض مصاعب الحياة دون تردد ، وتكسر حاجز الخوف الذي قد يكون عائقاً رئيسياً لتقدمها وتطورها في المجتمع.
• الحزام الأسود
وتحلم ريما البرقاوي بأن تكون مدربة تايكوندو ، وتشارك في المسابقات العالمية لتمثيل المملكة ، كما تطمح في الحصول على جميع مستويات الحزام الأسود الـ 9.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *