بقلم- فاطمة آل عمرو
أكد عدد من المختصين والمهتمين أن ثقافة الطبيب المنزلي غير موجودة لدى المجتمع السعودي، رغم أهمية دور طبيب الحي، خاصة للحالات الصعبة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وأشاروا إلى أن المراكز الصحية المنتشرة في بعض الأحياء لا تقوم بدور مهم في مجال الرعاية الصحية، ولذلك يفترض أن يضاف إلى مهامها ثقافة الزيارات المنزلية للمرضى والاستشارات الصحية عن طريق الهاتف، «اقرأ» استطلعت آراء عدد من المختصين والمهتمين والمواطنين حول مدى أهمية دور الطبيب المنزلي وطبيعة عمله والفوائد المرجوة من ذلك، ونقاط أخرى في المساحة التالية.
ضرورة للحالات الصعبة
آمنة محمد، ستينية تعاني من مرضي السرطان والسكر، ولا تستطيع الذهاب أحيانًا إلى المستشفيات، بسبب سوء صحتها لكن تُجبر على ذلك، وتطالب بأن يُطبق نظام الطبيب المنزلي، خصوصًا للحالات الصعبة المماثلة لحالتها.
آمنة محمد
الطبيب المنزلي ضرورة.. خاصة للحالات الصعبة
طبيب تحت الطلب
وتؤيد المواطنة سميحة جمال، أن يتواجد تطبيق خاص يحمل عنوان «طبيب تحت الطلب»، ويتم التواصل مع المرضى عن طريق خدمة العملاء؛ إذ سيساعد تواجد طبيب في كل حي على التخفيف على الأقل من صعوبة الحركة وعبء المواصلات لبعض المرضى.
التطوع الداخلي
من جهته أكد الكاتب الصحفي عبد الرحمن المرشد أن ثقافة الطبيب المنزلي غير موجودة لدى المجتمع السعودي، ويرجع المرشد الأمر إلى عدة أسباب منها؛ ثقافة الطبيب المتطوع غير مفعلة لدينا، أو بمعنى أصح وزارة الصحة لا تجيز هذا الأمر، ويضيف: بعض الأطباء السعوديين يذهبون إلى أفريقيا كأطباء متطوعين، بينما لا يستطيعون القيام بذلك في الداخل، وبعض هؤلاء الأطباء يتمنون التطوع داخل بلدهم في القرى أو الهجر، أو حتى كمتطوعين للزيارات المنزلية، لكن أنظمة وزارة الصحة لا تجيز ذلك، ومن المفترض فتح باب التطوع للزيارات المنزلية وزيارة القرى والهجر ومتابعة المرضى.
عبد الرحمن المرشد
