بقلم– رانيا الوجيه
كما في الليلة الظلماء يُفتقد البدر، في زمن البذاءة والقبح اللغوي والغنائي يُفتقد (محمد أمان) وزملائه من الفنانيين الأصلاء، خاصة و(أمان) من أساطين المجس “فن الموال في الحجاز وتهامة”، ذلك اللون التراثي العريق من روائع الكلم والغناء والطرب، كان (أمان) جسيسًا – مؤدي للمجس- بديعًا عظيمًا؛ يؤمن أن المجس رسالة في حياة الفنان مسؤولًا عن حفظه وتوصيله بأمانة وصدق إلى الجيل التالي، لكي يتعرفوا على تراث الآباء والأجداد ويطلعوا عليه بعد وفاة أساتذته وأعلامه البارزين، لذلك يُصنف محمد أمان بأنه أحد المشاهير والقامات السامقة في فن المجس.
النشأة الأولى
