بقلم– رانيا الوجيه
بوجه سموح ومحيا طموح تملؤه علامات الاستقامة، ولحية بيضاء زادته وقارًا وأضفت عليه طيبة وسكينة صافية وطلة أنيقة تتماهى مع بياض هندامه الذي يعكس بياض قلبه ونقاء سريرته، وصوت مألوف ونبرة أليفة تنطق بلغة فصحى خلال خطاباته وقراراته ومفرداته العلمية؛ يطل ويظل الدكتور”عبدالله نصيف” اسمًا وطنيًا كبيرًا، وقامة رفيعة خدمت الوطن والعلم والمنهج الإسلامي، إنسانًا ومسيرة.. علمًا ومعرفة.. قيادة وإنجازًا.
النشأة في بيت كبير أعيان جدة
