تحقيق- آمال رتيب
لم يعد التراث وفنونه استدعاء للماضي في مناسبات وأوقات محددة٬ نشاهده ويترحم بعضنا على أيام وناس زمان، ويسارع آخرون لالتقاط صور تذكارية٬ ولكن هناك شابات ومؤسسات تعمل بكل جد ليس على إحياء التراث فقط٬ ولكن على تحويله لقطع فنية سواء في الملابس أو الاكسسوار أو الديكور٬ بدقة وبراعة تتناسب وإيقاع العصر ومتطلباته، نستعرض جهود وإبداع «بنات من ماس» يحولن التراث للوحات فنية مبدعة.
بصمة
