بقلم- أميمة الفردان
يزخر تاريخ البرامج والعمل الفني في السعودية والخليج والعالم العربي بثنائيات تركت بصمة فنية وثقافية، لدى أجيال سابقة ومعاصرة لازالت تجد في مشاهدتها متعة كبيرة، خاصة عندما يتوافر لهذه الثنائيات عناصر العمل الجيد من نص وحوار وإخراج وغيرها، ناهيك عن الكيميا التي تجمع بينها، وسرعة البديهة التي تمكنها حتى من الخروج على النص دون أن يلاحظ ذلك المتلقي، بل يكون دومًا ذلك الخروج إضافة جميلة، نستعرض بعض أبرز تلك الثنائيات في التقرير التالي.
لطفي زيني وحسن دردير
