بقلم- أميمة الفردان
لم يتمالك ابنه نفسه عند الحديث عنه؛ بهذه الكلمات رثى طارق والده الكاتب والصحافي عبد الله خياط “صاحب شخصية ابرز ما يميزها الحنان والعطف والتسامح مع الآخرين”؛ ذلك هو عبد الله خياط الذي تربى في كنف والده؛ في احدى حارات مكة المكرمة؛ ومثله مثل باقي أبناء مكة من ذلك الجيل “لم يتلقى حظاً كبيراً في التعليم؛ إلا أن ذلك لم يكن عائقاً أمامه؛ واستطاع ان يعمل جنباً إلى جنب عمله برفقة والده في مهنة الخياطة، لينتقل بعدها إلى القطاع العسكري وعمل في الشرطة فترة زمنية لا بأس بها؛ قبل أن ينتقل إلى بلاط صاحبة الجلالة الصحافة؛ من بوابة جريدة البلاد حينها”.
