مجلة اقرا

انتبهوا! ماذا تفعل شخصيات الكرتون؟

بقلم: اميمة الفردان

كلنا يتذكر عدنان ولينا؛ والكابتن نامق وعبسي وسميرة؛ وهذا كفيل بأن يرسم على وجهنا خيال ابتسامات وضحكات؛ ما ان تتداعى تلك المشاهد في مخيلتنا.

ولا يقف الأمر عند تذكر هذه الشخصيات الكرتونية؛ بل تأخذنا هذه النافذة الصغيرة لنحلق في سماء مسلسلات الكرتون المدبلجة؛ لتنهمر شخصيات كرتونية عاشت طفولتنا وتركت تأثيراً لا يمحى منها القرصان سيلفر في جزيرة الكنز؛ الذي اعتبرناه شخصاً طيباً رغم كمية الشر التي لفت الشخصية؛ في حين برز دايسكي أو الدوق فليد وكأنه الملاك الحارس لهذا الكوكب

واليوم في عالم مفتوح على مصراعيه تبرز كثير من الشخصيات الكرتونية التي تلعب دوراً مؤثراً في تربية الأطفال، نحاول تسليط الضوء على الآثار؛ التي تخلفها هذه الشخصيات على الطفل.

الآثار الإيجابية.

1. تعلم الطفل العديد من الكلمات أولغة جديدة حسب المسلسل الذي يشاهده.

2. تساهم بعض الشخصيات الكرتونية في تعلم الصفات الإنسانية الإيجابية.

3. تعمل على تنمية شخصيته.

4. اثراء الخيال لدى الطفل الذي يعمل على تنمية مهارات الإبتكار.

5. تسهم في تنمية معارفه من خلال إدخاله لعوالم جديدة.

الشخصيات الكرتونية والعنف.

 

يغلب طابع العنف على كثير من الشخصيات الكرتونية في القت الراهن؛ الأمر الذي يترك اثراً غير محمود على المدى البعيد وهو ما اكدّته دراسات حديثة حيث تعمل هذه الشخصيات على حداث تأثيرا تراكميا، لا يظهر بشكل مباشر؛ بل هي نتيجة تراكمية تؤدي إلى نتائج خطيرة، كونها تعرض كم من العنف والسحر، ونسف للمبادئ والعقائد الدينية بأسلوب غير مباشر؛ يؤدي لتحجر القلب واعتبار العنف أسلوب حياة.

انتبهي للغة طفلك وسلوكه!

1. تعتمد بعض الشخصيات على أسلوب العصيان اجمالاً؛ وهو الأمر الذي يلقي بظلاله على سلوك تلقي الأوامر من الوالدين؛ كون الطفل يقلد ما يراه على الشاشة.

2. تؤثر لغة التعريب الركيكة لبعض المسلسلات؛ على سلامة النطق واللغة عند الطفل؛ ناهيك عن موضوع استبدال العربية الأم بأخرى اجنبية؛ تبعد الطفل عن هويته وتلبسه أخرى مغايرة.