بقلم: أميمة الفردان
رمال بيضاء وشعاب مرجانية وشواطيء فيروزية، تستقبلك دلافينها ونوارسها وبجعاها التي تحط على صفحة المياه اللازوردية؛ تلك هي الصورة البهية التي حبا الله بها أرخبيل جزر البرك التي تحيط بها أشجار المنجروف.
يقع أرخبيل جزر البرك على ساحل البحر الأحمر غرب منطقة عسير؛ وهي عبارة عن مجموعة من الجزر ذات طابع صخري؛ قامت بنحتها عوامل الطبيعة؛ لتشكل لوحة فنية بتشكيلات صخرية اضفت على المكان جمالاً خلاباً.
الأرخبيل يعتبر وجهة سياحية لعشاق البحر وهواة الصيد، كون المنطقة برمتها تحمل تنوعاً طبيعياً بسبب المقومات البيئية التي تتمتع بها جزر البرك؛ التي تجعل منها واحدة من المناطق المؤهلة لأن تكون وجهة سياحية ناهيك عن كونها تستقطب قطاع السياحة للإستثمار فيها؛
وتعتبر المسافات بين الجزر ميزة من المزايا التي تتمتع بها البرك؛ حيث تبلغ مساحة أقرب تلك الشواطئ وهي جزيرة حصر 3كيلو متر مربع، وتبعد عن الساحل بنحو ميل بحري؛ في حين يلعب التنوع للطيور التي ترفرف بأجنحتها على صفحات مياهها؛ دوراً كبيراً في إضفاء جو من الراحة والإستجمام؛ والتي تتنوع ما بين النوارس والبجع والفلامنجو وطيور البحثة وهي نوع من الطيور
تضع بيضها في أخاديد داخل الأرض في مواسم معينة خلال فصل الصيف، مما جعل أهالي البرك يستمتعون خلال رحلاتهم في البحث عن بيض “البحثة” واستخراجه من وسط الأخاديد واعتباره من أبرز مهارات الصيد. بالإضافة للحمام البري. وتوجد حول شواطئ محافظة البرك عدة جزر أخرى لكنها أصغر من سابقتها وهي: “جبل دوقة، جبل كدمبل، جذيم، جنا، جنة، حاطبة، حالة زعل، حبار، دعامة، دمسك، دوشك، ذو الراكة”.

أبرز الجزر في أرخبيل البرك.
من أبرز واهم الجزر التي يتوقع أن تكون وجهات سياحية:
حصر
موقط،
ماركا
قطوع
جبل ذهبان
أم القشع
جزيرة جبل ذهبان.
