بقلم: أميمة الفردان
بعد النداء الأعظم الذي ارتبط بأبو الأنبياء إبراهيم؛ لدعوة الناس لحج بين الله الحرام؛ تغيرت الخارطة الاجتماعية والإقتصادية لمكة المكرمة؛ وبمرور الأيام؛ أصبح لأهل مكة طقوس لا تجدها الا عند جيران البيت؛ وجاءت السدانة التي أوكلت من فوق سبع سماوات لآل الشيبي فقط؛ واعمال السقاية والرفادة؛ لتفتح لأهل الحرم أبواب الرزق تزامنت مع شعيرة الحج العظمى؛ في التقرير التالي نحاول رصد أبرز تلك الطقوس.
رفادة جيران البيت عبق من التاريخ.
